4 معجزات اقتصادية عربية شهدتها في حياتي وأحببت أن أدونها للتاريخ:
المعجزة الأولى : هي سقوط اكبر بنك عربي اسلامي وهو بنك التجارة والاعتماد الدولي الذي اسسه الباكستاني آغا حسن عبدي في لكسمبورغ وبتمويل من الشيخ زايد يرحمه الله 75% وبنك اوف امريكا 25% في عام 1972 وفي اقل من عقدين من الزمن أصبح البنك سابع اكبر بنك في العالم بأصول تجاوزت 20 مليار دولار وبفروع وصلت الى400 فرع في 78دولة ، اتهم في عا م1991 م من جهات الرقابة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بقضايا ذات علاقة بعمليات غسيل أموال، رشاوى، دعم الإرهاب، تجارة السلاح، بيع تكنولوجيا نووية، التهرب الضريبي، التهريب، الهجرة غير الشرعية وتم تصفيته ، طبعا الأهداف السياسية لتصفيةالبنك أكبر بكثير من القضايا القانونية اذ ان عمليات غسيل الأموال تطول فقط الأشخاص المتورطين في الغسيل والذي قد لا يعلم ملاك البنك عنهم شيئا ، ولكن الهدف الغير معلن هو اسقاط اكبر بنك دولي اسلامي من الخريطة، ولن يستطع اي بنك عربي أو اسلامي مهما كان تاريخ تاسيسه بلوغ ما وصل اليه بنك التجارة والاعتماد الدولي من نجاح وانتشار.
المعجزة الثانية : هو انخفاض أغلب الأسواق للأسهم في الخليج بنسب تعدت ال60% في اشهر حيث كان حجم القيمة السوقية في أسهم الشركات في السعودية على سبيل المثال ما يقارب 2.8 ترليون ريال في أواخر فبراير 2006 وانخفضت في اقل من 3 اشهر الى 0.8 ترليون ريال سعودي، ولا أحد يعرف ماهي مصادر التمويل التي رفعت حجم السيولة الى أكثر من ماهو موجود كاجمالي ودائع في البنوك والذي كان يساوي تقريبا 500 بليون ريال سعودي، وقد كان وصل حجم التداول اليومي الى اكثر من 40 بليون ريال ولن يصدق احد بأن حجم ودائع البنوك تستحق جميعها في يوم واحد بل انها موزعة على 360 يوم مما يعني أن متوسط حجم السيولة اليومي لا يتجاوز في حده الأعلى اليومي 14بليون ريال.وقد تبخرت تلك الأموال بين عشية وضحاها ، ولايعرف أحد أين ذهبت تلك الأموال التي تكفي لتمويل ميزانية الدولة 5 سنوات كاملة بمعدلها الأعلى وهو 400 بليون سنويا. ومع ذلك لم يتأثر الإقتصاد المحلي كثيرا وذلك لثراء الدولة وانفاقها السخي في شكل قروض وتسهيلات كبيرة للمحتاجين والنات
























