طبعا الرهبانية تمنع البعض من الزواج أو من الدخول في عالم السياسة عند اللزوم، هذا ما عهدناه في دين تركصمان والذي طبعا يقول دائما أن السياسة جزء من الدين، وأن الدين أساس كل العلوم، ولكن عندما تأتي القضية الى احتجاز الجيزاوي ينقلب الموضوع الى قانون ونظام وليس سياسة و يظهر الدين الحقيقي لتيار تركصمان المتحكم في السلطة والدين، لا اظن موقف التيار القبلي سيكون متفقا مع ما يجري حاليا من توتير للعلاقةبين دولتين مسلمتين سنيتين شقيقتين كمصر والسعودية ولكن لأنهم خارج اطار اللعبة السياسية فهم غير قادرين على عمل الواجب عمله في مثل هذه الحالات، طبعا الحكاية تبدأ بتسريبات عن حكم غيابي بجلد الجيزاوي وسجنه لعيبه في الذات الملكية التي نفته بلادنا جملة وتفصيلا ، فمن ياترى صاحب المصلحة في هذا النوع من الابتزاز السياسي الذي أوصل الحال الى ماهي عليه ولربما أكثر ، ثم تأتي قضية القبض عليه بتهمة حيازته على حبوب مخدرة ممنوعة الا بتصاريح نظامية ، ويتم التصميم على هذه التهمة لتتشكل لجان حقوقية مصرية وسعودية وكذا دخول محامين سعوديين للترافع عن الجيزاوي في قضيته الجديدة،






















