كتب الاستاذ/ احمد الجبير في جريدة الرياض ليوم أمس عن القرض الحسن الذي توقع ان تقوم البنوك لتوفيره لبعض عملائها وذلك بهدف اكتساب الأجر وكذلك الحصول على دعاية اعلانية مجانية لانسانية المصارف الاسلامية لدينا .. ورغم انني دائما متفائل بالخير لكن ليس من البنوك بالتأكيد .. فيا أخي أحمد إن البنوك لدينا كمثل تاجر يبني مسجدا فهو يشتري الأرض من نفسه بشيك مصدق وبربح خيالي .. ثم يذهب الى مصنع الاسمنت لديه ويشتري الاسمنت والى مصنع الحديد لديه ويشتري الحديد وكذلك البلاط وجميع مواد البناء، كل ذلك حتى يربح جميع شركاته التي يملكها .. ولا تستغرب اذا كسر البلاط للمسجد في اول سنة وذلك لأنه يرغب في بيع المزيد من البلاط من مصنعه ويحصل على شيكا بقيمة البلاط يرفع به رصيد ارباحه ... هذا وضع بنوكنا بارك الله فيك فهي مثل هذا التاجر الذي يدعي له الناس على بناءه المسجد وهو في الحقيقة ينمي ارباحه بطرق ووسائل مختلفة من خلال البناء او الترميم للمسجد الجديد ... اعطانا الله واياك على قدر حسن نياتنا ... اما ان نحلم بقرض حسن او حسين فهذا شبه مستحيل ، لأن الأحلام اصبحت مستحيلة هذه الأيام .. سوى الكوابيس منها .. اعاذنا الله واياك من كل كابوس ، واذا وجدت واسطة لاقراضي بشروط القرض الحسن فرجاءا عدم التردد للاتصال بي ... هذا ولمعلوماتك اسم بنك او مصرف هو اسم ذكوري والاسم الذكوري هو مصدر لكل شر فإليك قائمة بالاسماء المتضادة لترى مصداقية ما اقول:
السعادة : اسم مؤنث
الشقاء : اسم مذكر
الجنة: اسم مؤنث
النار : اسم مذكر
الحياة : اسم مؤنث
الموت : اسم مذكر
......الخ
ومادام البنك اسم مذكر فلا ترجي منهم خيرا أيها العزيز الغالي
تحياتي
كتبها عياد المطيري في 02:17 صباحاً ::
الاسم: عياد المطيري
