موظف حكومي(س) مسئول عن وحدة ادارية تحال اليه قضية لدراستها .. يحاول الاعتذار لمعرفته للمجهود الذي تحتاجه تلك النوعيات من القضايا المعقدة والخاصة بالمتاجرة في العملات والمعادن الثمينة ..يصر رؤسائه على تكليفه بدراسة القضية ... يقوم بالواجب ويطلب نص كتابي للمحادثة محل الاشكال والتي تسببت في اصل القضية ومركز العميل المالي في ذلك الوقت .. يكتشف من مراجعة اشعارات العمليات بإن احدى العمليات تم في يوم مقفل فيه الأسواق المالية ولا يمكن عمل تسوية للعمليات بالدولار .. يطلب حضور المسئول عن تلك العملية ويواجهه بالمستند .. ويطلب منه حل الموضوع وديا مع العميل .. بدلا من ذلك تشتغل الاتصالات لانقاذ المسئول عن العملية الوهمية، يستفزع بمدرائه ومسئوليه ويتم طلب تحويل القضية للدراسة من قبل موظف حكومي آخرمسئول لنرمز له ب (ص) في ادراة منافسة، يقوم(ص) بالتنسيق مع مساعد الوحدة الادارية التي يرؤسها (س) لاخفاء المستندات التي تدين موظف المؤسسة المالية الطرف في القضية، يتم اخبار العميل بما حصل ، يقوم بالكتابة لأعلى الجهات ويطلب التحقيق مع الموظف (س) .. يتم نقل الموظف (س) واخفائه في الدهاليز ولايحقق معه حتى لا تظهر الحقيقة . . يرقى (ص) الى أعلى المراتب .. ثم يتقاعد، يحصل مساعد ( س) على مكافأة بدورات وانتدابات ثم يرقى ليشغل مدير الوحدة التي كان يراسها (س) ..يستمرالمسئول عن العملية الوهمية في مركزه الوظيفي بالمؤسسة المالية دون محاسبة ، تنتهي القضية بظلم أكثر من طرف اولا: العميل ثانيا :الموظف( س) ثالثا: الأمانة في هذه البلد . هذه ليست قصة من نسج الخيال ولكنه قصة واقعية اطرافها مازالوا احياءا فهل تدور الدوائر وينكشف الغطاء ... .
كتبها عياد المطيري في 07:05 مساءً ::
الاسم: عياد المطيري
