ملحوظة: يرجى التعليق بموضوعية على المقالات ادناه.. وسيتم حذف اي تعليقات خارجة عن الأدب

 

 

عياد المطيري

أهلا بكم في جامعة الحياة ...نتعلم منها دروسا في الاقتصاد والسياسة والاجتماع وجميع مناحي الحياة .. نستفيد من تجاربنا جميعا لنيير الطريق لأجيال قادمة .

 

السبت,كانون الثاني 12, 2008


لقد اصبح كتمان الشهادة أمرا طبيعيا ومعتادا لدى الكثير من الناس .. واصبحت كلمة لا أدري هي السائدة عند طلبك شهادة أحدهم.... كل ذلك نتاج فقدان الوازع الديني لدى الناس، حيث اصبح الانسان يصلي ويصوم ويؤدي بقية الطاعات كنوع من العادة وليست العبادة .. وقد حصل ذلك معي عندما طلبت من اصدقاء و زملاء لي  اعطاء شهادة لي عن ما يعرفونه عني .. وتركت لهم حرية اختيار كلمات الشهادة .. وقد عايشت بعضهم أكثر من 30 عاما ...وهم يمتدحونني في العلن شفاهة وكنت باستطاعتي تسجيل مكالماتهم ومديحهم، ولكن عندما طلبت ذلك كتابة لم احصل على اي ورقة شهادة ومع ذلك يصرون شفاهة على أنني الأفضل نتاجا والأكثر مواظبة والأكثر تاهيلا .. الخ... لن احتاج شهادتهم بالطبع حيث الحاسب الآلي هو الذي  يحسب ساعات الدوام ومدى انضباطي في ذلك وهو لا يظلم احدا.. كما أن الشهادات العلمية  للدراسة والتدريب  تثبت تفوقي على الكثير منهم .. بل أن  جميع الزملاء في الثانوية التجارية يعرف أنني  قد حصلت على السابع علىمدارس المملكة والأول على خريجي ثانوية الرياض في سنوات الدراسة الثلاث...   يؤسفني أن من رفض اعطاء  شهادة تزكية  بعضهم  كان لي فضل في تعيينه  وكنت مدربا  لهم في سنوات أعمالهم الاولى, وبعضهم  كنت أرؤسه لسنوات.. وبعضهم اصدقاء ,.. ولكن هذا التغير في نمط الحياة والبعد عن الله  اوصل اولئك المنافقون الى هذه  المرحلة من التسفل ....ومن النوادر التي حصلت هو أن  طلبت  من بعض الزملاء كفالتي  للحصول على قرض من جهة عملي .. وكان الاعتذار سائدا  لدى الجميع  رغم ان حقوقي  في جهة عملي تضمن سداد القرض...  ومع ذلك رفضوا .. وكان احدهم يتشفى بل كان يسخر مني لعدم تمكني من ايجاد الكفيل ... وتدور الدوائر ويبحث  ولم يجد سواي ليكفله .. فسبحان  مغير الأحوال .. ومن المؤسف  ايضا  أن الزملاء الاجانب  يشهدون لك  وبدون تردد  في حين ان ابن  بلدك يرفض  ذلك خوفا على منصب او فقدان ترقية أو أي سبب آخر  دنيوي،  وقد نسي قول الله سبحانه وتعالي ومن اظلم ممن كتم شهادة عند الله  صدق الله العظيم



في15,كانون الثاني,2008  -  08:28 صباحاً, مجهول كتبها ...




"إن الله مع الصابرين "






في15,كانون الثاني,2008  -  03:38 مساءً, عياد المطيري كتبها ...

شكرا على المرور .... ونعم بالله ... فهو لا يضيع من اتكل عليه